الدكتورة أميرة سلطان تكشف طرق العناية بصحة الفم لدى المسنين وذوي الهمم
أكدت الدكتورة أميرة سلطان، استشاري طب الأسنان، أن العناية بصحة الفم والأسنان لدى كبار السن وذوي الهمم تمثل أحد أهم عناصر الرعاية الصحية المتكاملة، مشددة على أن إهمال هذه الفئات لا ينعكس فقط على الفم، بل يمتد تأثيره إلى الصحة العامة والحالة النفسية وجودة الحياة.
وقالت الدكتورة أميرة سلطان إن المسنين يواجهون تحديات خاصة في صحة الأسنان، أبرزها ضعف اللثة، فقدان الأسنان، جفاف الفم الناتج عن تناول بعض الأدوية المزمنة، إلى جانب صعوبة العناية اليومية بالفم، وهو ما يستلزم خطط علاجية مرنة تراعي أعمارهم وحالاتهم الصحية.
وأضافت:“كبار السن يحتاجون إلى تعامل طبي مختلف، يقوم على الصبر والتبسيط، واختيار حلول علاجية تحافظ على ما تبقى من الأسنان الطبيعية، أو توفير بدائل تعويضية مريحة تساعدهم على المضغ والتغذية السليمة، دون تعريضهم لإجهاد أو مضاعفات.”
وفيما يتعلق بـ ذوي الهمم، أوضحت استشاري طب الأسنان أن هذه الفئة تحتاج إلى دعم طبي ونفسي مضاعف، لافتة إلى أن بعض الإعاقات الجسدية أو الذهنية تجعل من زيارة طبيب الأسنان تجربة صعبة، ما يتطلب تجهيز العيادات ببيئة آمنة، واستخدام أساليب تواصل إنسانية تراعي الفروق الفردية لكل حالة.
وأشارت الدكتورة أميرة سلطان إلى أن:“دعم ذوي الهمم في طب الأسنان لا يقتصر على العلاج فقط، بل يبدأ من التوعية، وتدريب الأسر ومقدمي الرعاية على طرق العناية اليومية بالفم، واكتشاف المشكلات مبكرًا قبل تفاقمها.”
وشددت على أهمية الدور المجتمعي للمؤسسات الطبية، داعية إلى تكثيف المبادرات الصحية الموجهة للمسنين وذوي الهمم، وتقديم خدمات بأسعار مناسبة، إلى جانب إدماج هذه الفئات في خطط الرعاية الصحية الشاملة باعتبارهم شركاء في المجتمع لهم كامل الحق في حياة صحية كريمة.
الدكتورة أميرة سلطان توضح: طرق العناية بصحة الفم لدى المسنين وذوي الهمم
أوضحت الدكتورة أميرة سلطان، استشاري طب الأسنان، أن العناية اليومية المنتظمة تمثل خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة الفم لدى كبار السن وذوي الهمم، مؤكدة أن الالتزام بخطوات بسيطة قد يجنبهم مضاعفات صحية معقدة.
وأكدت أن من أبرز طرق العناية الأساسية:
أولًا – التنظيف اليومي المنتظم:
يجب تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل باستخدام فرشاة ناعمة ومعجون يحتوي على الفلورايد، مع مراعاة مساعدة المسن أو الشخص من ذوي الهمم عند وجود صعوبة في التحكم بالفرشاة أو ضعف في الحركة.
ثانيًا – العناية باللثة واللسان:
تشدد الدكتورة أميرة سلطان على أهمية تدليك اللثة بلطف وتنظيف اللسان، لما لهما من دور كبير في تقليل البكتيريا ومنع الالتهابات ورائحة الفم الكريهة، خاصة لدى كبار السن.
ثالثًا – الاهتمام بالأطقم الصناعية:
تؤكد استشاري طب الأسنان ضرورة تنظيف أطقم الأسنان يوميًا وعدم النوم بها، مع حفظها في محلول مخصص، وفحصها دوريًا لدى الطبيب للتأكد من ملاءمتها وعدم تسببها في تقرحات أو التهابات.
رابعًا – الترطيب ومواجهة جفاف الفم:
تشير إلى أن جفاف الفم من المشكلات الشائعة لدى المسنين وذوي الهمم نتيجة بعض الأدوية، وتنصح بالإكثار من شرب المياه، واستخدام بدائل اللعاب أو الغسولات المرطبة تحت إشراف طبي.
خامسًا – التغذية الصحية المتوازنة:
تنصح بتقليل السكريات والنشويات، والاعتماد على الأغذية الغنية بالكالسيوم والفيتامينات، مع تقطيع الطعام أو اختيار قوام مناسب للحالات التي تعاني صعوبة في المضغ أو البلع.
سادسًا – المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان:
تؤكد الدكتورة أميرة سلطان أن الفحص الدوري كل 6 أشهر، أو حسب الحالة، ضروري لاكتشاف المشكلات مبكرًا، خاصة أن بعض المسنين وذوي الهمم قد لا يعبرون عن الألم بوضوح.
سابعًا – دور الأسرة ومقدمي الرعاية:
وتشدد على أن دعم الأسرة عنصر أساسي في نجاح العناية بصحة الفم، من خلال المتابعة اليومية، وتهيئة الحالة نفسيًا قبل زيارة الطبيب، والتعامل بهدوء وصبر.
وأكدت الدكتورة أميرة سلطان أن:“الابتسامة الصحية حق للجميع، والعناية بصحة الفم لدى المسنين وذوي الهمم هي رسالة إنسانية قبل أن تكون واجبًا طبيًا.”
