الدكتور محمود أشرف يوضح الفرق بين التبييض والفينيرز واستخداماتهما في تجميل الأسنان
في ظل الإقبال المتزايد على تجميل الأسنان، يحتار كثير من المرضى بين خيارين شائعين لتحسين مظهر الابتسامة: تبييض الأسنان والفينيرز. ويوضح الدكتور محمود أشرف، أخصائي تجميل الأسنان، أن كلا الإجرائين يهدفان إلى تعزيز الجمال الطبيعي للأسنان، لكن لكل منهما استخداماته ومزاياه المختلفة التي تتوقف على حالة المريض واحتياجاته.
أولًا: التبييض – حل غير جراحي للتصبغات السطحية
يقول الدكتور محمود أشرف إن تبييض الأسنان إجراء غير جراحي يعتمد على مواد كيميائية آمنة، مثل بيروكسيد الهيدروجين، لتفتيح لون الأسنان الطبيعي ، ويُستخدم غالبًا في حالات التصبغات الناتجة عن تناول القهوة أو الشاي أو التدخين، أو حتى مع التقدم في السن."
ويُجرى التبييض إما داخل عيادة الأسنان باستخدام تقنيات الليزر أو الضوء الأزرق، موضحا أن نتائج التبييض مؤقتة، وتحتاج إلى متابعة دورية للحفاظ على اللون المطلوب.
ثانيًا: الفينيرز – تغيير شامل لشكل الابتسامة
أما الفينيرز، أو عدسات الأسنان التجميلية، فهي قشور رقيقة من البورسلين أو الكومبوزيت تُثبت على السطح الأمامي للأسنان. ويوضح الدكتور محمود ، أنه يتم اللجوء إلى استخدام الفينيرز في الحالات التي لا يعالجها التبييض، مثل وجود تشققات أو فراغات أو تغير دائم في اللون لا يستجيب للعلاج الكيميائي. كما أن الفينير يمنح شكلًا موحدًا وحجمًا مثاليًا للأسنان."
ويضيف أنه رغم فعاليته العالية، فإن الفينيرز يتطلب تحضيرًا بسيطًا للأسنان، وقد يشمل بردًا خفيفًا للسطح الخارجي، لذا فهو إجراء دائم لا يمكن الرجوع عنه بسهولة."
كيف يختار المريض بين الإجرائين؟
يشير الدكتور محمود أشرف إلى أن الاختيار يعتمد على تقييم شامل لحالة الأسنان، فإذا كان المريض يعاني فقط من تصبغات أو اصفرار سطحي، فالتبييض هو الخيار الأنسب والأقل تكلفة. أما إذا كانت المشكلة تتعلق بالشكل أو البنية أو إذا كان المريض يبحث عن تغيير شامل في الابتسامة، فالفينيرز هو الحل الأمثل."
ونصح الدكتور محمود أشرف بضرورة الاهتمام الدائم بالنظافة اليومية وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري ، أما قرارات التجميل فيجب أن تُتخذ بناءً على تشخيص علمي دقيق، وليس فقط على الرغبة في التغيير.